Fish

الجمعة، 18 مارس، 2011

زواج وجماع الجن للإنس ودخوله الجسد.. جائز


زواج وجماع الجن للإنس ودخوله الجسد.. جائز
كانت تأخذه يوميا إلى مسكنها تحت الأرض:
قصة المصرى الذى تزوج جنية وانجب منها
زوجته اتهمته بالجنون وطالبته بالعلاج النفسى!
هذه مظاهر عشق (مس – لبس) الجن للإنس
كتب محمود خليل:
يستغرب البعض حينما نقول له أن هناك عشق يحدث من جانب الجن والشياطين فلإنسان سواء ذكر أو أنثى, بل ينكر البعض أن يحدث جماع بين الجن والإنسان , ولكن الحقيقة أن القرآن الكريم يؤكد ذلك حيث قال تعالى فى سورة الأنعام 128 {وَيَوْمَ يِحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِيَ أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ}.
فالاستمتاع فى الآية واضح أن الجن يستكثر من عشقه للإنس بينما الإنس يستمتع بتلك العلاقة الشاذة, وقد يقول أحدهم أن المقصود فى الاية هو استخدام الإنس للجن فى السحر, وللرد على هؤلاء نقول إن عقد الاتفاق بين الساحر الإنسى والساحر من الجن هو أن يعاشر إناث الجن ولا مانع من معاشرة ذكورهم أيضا, وليس أمام الساحر الإنسى إلا الموافقة, ويكون من بين بنود الاتفاق أيضا ان يسهل للجن والشياطين معاشرة الإنسى والأنسية, سواء عن طريق الساحر نفسه فكم من ساحر اعتدى على نساء ذهبن إليه طلبا للعلاج أو طلبا لسحر, وكم من ساحر سحر لإنسى وأنسية سحر عشق ليمكن لجنى أو جنية أن يعاشر ذلك الإنسى او الأنسية رغما عنهم, بل إن سحر الربط الذى يعقد للإنسى والإنسية يتحول إلى عشق من جانب الجن والجنية إذ أن تسلط خادم السحر يكون على أماكن الغريزة فى المخ ويسكن فى المناطق التناسلية للذكر والأنثى من البشر, ولذلك تجد أن الزوج رغم انه لا يستطيع جماع زوجته فإنه يستطيع جماع أخرى خارج نطاق الزوجية – أى فى الحرام – وكذلك فإنه يعاشر خادمة السحر أثناء نومه, وتشعر زوجته بذلك, وتتعجب من ذلك ولكن العجب يزول حينما تعرف أن زوجها مصاب بعشق من الجن.
إن هذا السحر, أى سحر الربط - وهدفه التفريق بين الزوجين- يكون سحر عشق يقوم على التفريق مثله مثل سحر التفريق إن كان المعشوق الرجل من قبل إنثى الشياطين فتصبح الزوجة مثل الضرة للجنية, وكذلك الأمر بالنسبة للزوجة المعشوقة من قبل ذكر الشياطين حيث يصبح الزوج  كالمغتصب لزوجته فى نظر الجنى العاشق فيصور الزوجة فى صورة قبيحة أو يجعله يشم رائحة كريهة من زوجته أو يصورها له على إنها رجل مثله.
ومن سحر الربط هذا هناك سحر الربط للرجل أى أن ذكره لا ينتصب وهماك بالنسبة للأنثى سحر التغوير أو الإقفال فالأول يحول جهاز الأنثى الجنسى إلى بئر لا قرار له, والثانى يحوله إلى سد لا يمكن ذكر الرجل من الولوج داخل مهبل الزوجة.
يعترض البعض على وجود علاقة جنسية بين الإنسى والجنى بسبب طبيعة كل منهما فالأول خلق من طين والثانى خلق من نار, ونقول ردا على هؤلاء إن الإنسان بصورته الحالية ليس بطين وكذلك الجن فليسوا بنار فى صورتهم الحالية, وأما مسالة الجماع فقد ذكرنا سابقا آية القرآن الكريم التى تؤيد ذلك, وأما مسألة الإنجاب فنقول إن ذكر الجن والشيطان لا ينجب من الإنسية بسبب طبيعة نطفة الجنى ورحم الأنسية, بينما يمكن للذكر الأنسى أن ينجب من أنثى بسبب طبيعة نطفة الإنسى ورحم الجنية, وقد ذكرت كثير من كتب التراث قصصا لرجال أنجبوا من الجنيات, ولعل أحد هؤلاء كان منذ سنوات وحدثت قصته فى إحدى قرى المنوفية – حسب ما أتذكر – فقد شاهد ذلك الرجل طيف لامرأة تخرج من جدران شقته وهو بمفرده, وتأتيه بصورة جميلة, وحينما هم بها أخبرته إنها جنية مسلمة وتعشقه وحتى ينالها لابد أن يتزوجها, وحينما وافق أخذته لأهلها تحت الأرض حيث تم عقد القران, وأقيمت له زفة كبيرة, حضرها حشد من كبار ملوك الجن, وكانت تلك الجنية تأتيه كل ليلة لتأخذه إلى تحت الأرض حيث يقضى معها الليل كله وفى الفجر تنقله إلى سريره فى حجرته, وقد أنجب ذلك الرجل منها أولاد وبنات كانوا يأتونه ليتحدث معهم هم وـمهم ودون أن يراهم أحد فى المنزل سواه, ولذلك اتهمته أسرته بالجنون, وطالبته بالذهاب لمستشفى الأمراض النفسية للعلاج, ولم يستطع الرجل البوح بأسراره.

أما مسألة دخول الجنى لجسد الإنسى وسكنه فيه ورفض البعض لذلك فإننا نقول إن جسد الإنسى لم يعد من طين, وكذلك جسد الجنى لم يعد من نار, بل إن أجسادهم مثل الطيف الخفيف أو الرخان الرقيق الذى يمكنه التغلغل داخل أى جسد من خلال فتحات الجسد الطبيعية, ٍسواء بسبب عشق أو سحر أو انتقام او حسد وغير ذلك مما لا نعلمه, وبعد دخوله الجسد يمكنه أن يستقر فى أى جزء حسب المهمة المكلف بها, كما يمكنه أيضا أن ينتشر فى جسد الإنسان كله.
إذا تخيلنا رجل يدخن سيجارة وهى عبارة عن نار ودخان, يستنشقه الشخص المدخن, ومع ذلك لا نستنكر أن تلك النار وذلك الدخان يدخل جسد هذا الشخص والسبب إنه شىء اعتدنا عليه, وهل رأى أحدنا التيار الكهربى حينما يدخل جسد الإنسان ويصعقه, فكذلك الجن فهى أجسام شفافة غير مرئية تدخل الجسد وتخرج كما تشاء, حسب المهمة المكلفة بها, وأحيانا يشعر بها المريض, فقد تدخل عن طريق شهقة أو أثناء النوم أو فى حالة "الخضة", أو عن طريق الشم, أو مسام الجلد, أو مع الأكل والشراب المسحور, أو عن طريق السحر المرشوش, أو مس شىء سحر عليه, أو عن طريق السلام على شخص سحر له, أو عن طريق عين حاسد إنسى أو جنى.
البعض يتساءل كيف يعشق الجن أو الجنية ذلك الرجل الدميم أو المرأة الشريرة أو الطفل أو تلك السيدة العجوز؟.. والحقيقة أن الجن لا ينظر إلى شكل الإنسان بل هو يعجب بالجسد والروح, ولا يهمه أن يكون المعشوق جميلاً أو لونه أبيض وعيونه زرقاء فتلك جميعها مقاييس جمال إنسانية لا يعترف بها الجن والشياطين, فالهدف هو الجسد وفقط, سواء كان هذا الجسد أبيض أو أسود, سواء كان هذا الشخص مسلم أو مسيحى أو يهودى, سواء كان ذكرا او أنثى أو طفل أو عجوز, دميم الخلقة, أو جميل الطلعة.
على أية حال فإن صور حالات عشق الجن للإنس كثيرة ومتعددة يمكن أن نلاحظها فيما يلى:       
وقوف المرأة كثيرأ خلال اليوم أمام المرآة وتحادث نفسها داخلياً عن جمال جسدها, ومحاسنه, كما إنها تغير ملابس في اليوم أربع أو خمس مرات وأحيانا أكثر بحجة التغيير أو هذه الملابس لا تليق على جسدها وفى كل مرة تقف ساعة واثنتين وأحيانا أكثر من ذلك تتأمل جسدها ومفاتنها بإعجاب ولا تدرى المسكينة أن الجن الذى يسكن جسدها هو من يتأمل هذا الجسد ويثنى على مفاتنه.
هناك أيضا من السيدات والفتيات ممن تتجمل في بيتها من غير سبب فأحيانا لا تكون الفتاة متزوجة أو مخطوبة وأحيانا يكون الزوج خارج المنزل بل قد يكون فى سفر كما تكون المرأة أحيانا لا تنتظر ضيوفا ورغم ذلك تقف أمام المرآة للتجمل كانها على موعد غرام أو كأنها تتأهب لحضور مناسبة, وهناك من البنات والسيدات من يحببن التعري من غير سبب فنجدهن يحببن خلع ملابسهن جميعها ويقضين يومهن عاريات تماما, ومثل هؤلاء مثل اللاتى يكشفن عن أجزاء كبيرة من أجسادهن فى الشارع, فمنهن من يفسرن ذلك بالموضة أو أنهن يتمتعن بجسدهن, أو أنها حرية المرأة فى ملبسها والحقيقة أن ذلك كله بفعل الشيطان الذى يعشق هذا الجسد, وعلى ذلك فإن من تسير فى الشارع وقد ارتدت المحزق والمكشوف الصدر والذراعين والمينى جيب أغلبهن يعانين من الجن العاشق إن لم يكن جميعهن, وعلى ذلك فإنهن مريضات يحتجن إلى العلاج الروحى والنفسى.
ومن مظاهر عشق الجن للإنسى أيضا كثرة الإحتلام في النوم من غير إنزال, أو مع إنزال, وعندما يقوم الرجل والمرأة باستخدام (العادة السرية) باستمرار رغم انهما متزوجان ويصاحب هذه العادة بعد الإنتهاء منها ألم نفسي وحرقة بسبب المعصية والمصابين بهذا العشق لا يعلمون ما هو السبب؟.
كذلك من مظاهره قلة الرغبة الجنسية بين الزوج والزوجة حيث يحدث مثل سحر التفريق تنافر بين الزوج والزوجة إذا كان الزوج مصاب لا يكون لديه رغبة لزوجته فيتركها ليشاهد الأفلام الإباحية ويتمتع بمشاهد الجنس فيها ثم يقوم بعدها ليمارس العادة السرية أو يمارس الحرام مع بنات الهوى.
هناك بعض المرضى المصابين بالعشق يعانون من ألم ومرض البروستاتا وفى المسالك البولية بالنسبة للذكور وأما النساء اللاتى يعانين من العشق فيصابن بألم فى المسالك والمبايض مما يدل على سكن هذا العاشق أو العاشقة لهذه المناطق مما نحتاج معه إلى أن يكون التشخيص صحيح وهل ما يعانى منها المريض مرض عضوى أم نفسى بسبب عشق الجن.
وحتى نتعرف على سبب المرض يجب أن يسأل الطبيب أو المعالج المريض عن الأحلام التى يراها أو متى يشعر بهذا الألم وهل الألم دائم أو متقطع وهل فى مكان واحد أم يتنقل من جزء إلى أخر فى المسالك البولية والخصية والبروستاتا والمبايض؟
إن افضل ما يدلنا على وجود العشق من عدمه هو المريض نفسه, فيجب أن نسأله: هل يشعر بوجود من يجامعه  فى اليقظة أو المنام, أو إنه يستيقظ وقد احتلم وحدث إنزال أم لا, وقد يشعر المريض بمن يجامعه ويشعر بأنفاسه بل يشعر بجسده وهو ينام بجواره وحينما ينتهى من العملية ويبدأ فى الاستيقاظ يشعر وكأن أحدا كان ينام بجواره وينسحب قليلا قليلا من جواره كأنه طيف لطيف يشبه الحرير فى ملمسه أو كسحابة دخان خفيفة جدا, ففى تلك الحالة يصبح هذا الألم مصدره العشق وقد يكون سببه سحر مرض تسلط على هذا العضو بأمر الساحر لإيذاء الشخص المقصود, ويجب علاجه روحيا بالقرآن الكريم, أما خلاف ذلك فيكون مرضا عضويا.
أيضا يعانى المريض بالعشق من كثرة الجلوس في الحمام, بل يشعر بالراحة والطمأنينة وهو عار يستحم أو لمجرد الجلوس فى الحمام من غير حاجة يريد أن يقضيها, بل أحيانا يشعر المريض بالعشق إنه يريد قضاء حاجته, وبمجرد دخوله الحمام, يشعر كأن لا شىء, ولكنه يشعر بالراحة بمجرد خلع ملابسه.
ويجب التنبيه هنا ان هذه الأعراض قد تتشابه مع تسلط القرين على الشخص, فقد يكون القرين مسيحى او يهودى أو كافر فنجده لا يعبأ بالأخلاق, أو بنواهى الدين فتجد الرجل على سبيل المثال يجاهر بالمعصية, ويسب الدين, أو تجد المرأة تأتى بأفعال تخرج عن نطاق الحياء, وتتباهى بعلاقاتها مع الجنس الأخر, وهكذا, فإن المعالج بالقرآن الفاهم يستطيع التفرقة بين كل تلك الحالات, وهل هى حالة تسلط قرين أم عشق جنى أم سحر تحول إلى عشق أم حالة مرض عضوى, وبناء على هذا التشخيص يتم وصف العلاج المناسب الذى يكون سببا للشفاء بإذن الله تعالى وقدرته. 

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق